602

غريب الحديث

محقق

د. عبد الله الجبوري

الناشر

مطبعة العاني

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٩٧

مكان النشر

بغداد

مناطق
العراق
الخطيم: من الطَّوِيل ... اذا قصرت أسيافنا كَانَ وَصلهَا ... خطانا الى أَعْدَائِنَا فنضارب ...
وَقَوله: والرماح بِالنَّبلِ يُرِيد: اذا قصرت الرماح بعد من تُرِيدُ أَن تطعنه مِنْك رميته بِالنَّبلِ.
وَقَوله: امشوا إِلَى الْمَوْت ميشية سجحا أَو سجحاء أَي: سهلة لَا تتكلوا. وَمِنْه قَول عَائِشَة لعَلي يَوْم الْجمل: ملكت فأسجع أَي: سهل.
وَيُقَال: خُذ أسجح أَي: سهل.
وَقَوله: عَلَيْكُم الرواق المطنب يَعْنِي: رواق الْبَيْت المشدود بالأطناب وَهِي حبال تشد بِهِ وَهَذَا مثل قَول عَائِشَة ﵂: صرف الشَّيْطَان روقة وَمد طنبه. وَقد ذكرته فِي حَدِيثهَا وفسرته.
وَقَوله: قد قدم للوثبة يدا وَأخر للنكوص رجلا هُوَ مثل قَول الله جلّ وَعز: ﴿وَإِذ زين لَهُم الشَّيْطَان أَعْمَالهم﴾ إِلَى قَوْله تَعَالَى: ﴿نكص على عَقِبَيْهِ﴾ أَي: رَجَعَ على عقيبة. وَأَرَادَ عَليّ ﵇ انه قد قدم يدا ليثب ان رأى فرْصَة وان رأى الْأَمر على من هُوَ مَعَه نكص رجلا.

2 / 128