388

غريب الحديث

محقق

محمد عبد المعيد خان

الناشر

مطبعة دائرة المعارف العثمانية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٣٨٤ هجري

مكان النشر

حيدر آباد

الشَّديد وَمِنْه النخع فِي الذَّبِيحَة أَن يجوز بِالذبْحِ إِلَى النخاع. وَمن روى: أخنع أَرَادَ أَشد الْأَسْمَاء ذلًا وأوضعها عِنْد اللَّه إِذْ يُسمى بِملك الْأَمْلَاك فَوَضعه ذَلِك عِنْد اللَّه. وَكَانَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة يُفَسر قَوْله: ملك الْأَمْلَاك قَالَ: هُوَ مثل قَوْلهم: شاهان شاه أَي أَنه ملك الْمُلُوك وَقَالَ غير سُفْيَان: بل هُوَ أَن يتسمى الرجل بأسماء اللَّه كَقَوْلِه: الرَّحْمَن والجبار والعزيز قَالَ: فَالله هُوَ ملك الْأَمْلَاك لَا يجوز أَن تسمى بِهَذَا الِاسْم غَيره وكلا الْقَوْلَيْنِ لَهُ وَجه واللَّه أعلم.
طربل وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث النَّبِي ﵇: إِذا مر أحدكُم بطربال مائل فليسرع الْمَشْي. قَوْله: الطربال كَانَ أَبُو عُبَيْدَة يَقُول: هَذَا شَبيه بالمنظر من مناظر الْعَجم كَهَيئَةِ الصومعة وَالْبناء الْمُرْتَفع قَالَ جرير: [الْكَامِل]
ألُويْ بهَا شذب العُرُوقِ مُشَذب ... فَكَأنَّما وَكَنَت عَلى طربال

2 / 18