111الفصول المفيدة في الواو المزيدةصلاح الدين العلائي - ٧٦١ هجريمحققحسن موسى الشاعرالناشردار البشيرالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٠هـ ١٩٩٠ممكان النشرعمانتصانيفعلم الصرف والاشتقاق•مناطقفلسطين•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧١٨ - فصل زِيَادَة الْوَاو العاطفةاخْتلفُوا فِي جَوَاز زِيَادَة الْوَاو العاطفة لغير معنى فجوزه الْكُوفِيُّونَ احتجاجا بقوله تَعَالَى ﴿وَكَذَلِكَ نري إِبْرَاهِيم ملكوت السَّمَاوَات وَالْأَرْض وليكون من الموقنين﴾ وَقَوله ﴿فَلَمَّا أسلما وتله للجبين وناديناه﴾ وَجعلُوا مِنْهُ قَوْله تَعَالَى ﴿حَتَّى إِذا جاؤوها وَفتحت أَبْوَابهَا﴾ وَقَول الشَّاعِر الْمُتَقَدّم أول الْكتاب(وقلبتم ظهر الْمِجَن لنا)بعد قَوْله(حَتَّى إِذا قملت بطونكم ... ورأيتم أبناءكم شبوا)فتقديره قلبتم وَالْوَاو زَائِدَةوَذهب البصريون إِلَى أَنَّهَا لَيست زَائِدَة فِي شَيْء من ذَلِك وَلَا تجوز1 / 146نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي