79الفروسيةابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالفقه الحنبلي أحكام السير•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقوله في الحديث: "مناحبته"، فالمُناحبة: المخاطرة، وهي المراهنة، من (^١) النحب وهو: النذر، وكلاهما [ح ٨] إلزام (^٢)، هذا بالعقد وهذا بالنذر.وقوله: "ألا أخفضت"، يجوز أن يكون من الخفض الذي هو الدَّعة،، المعنى: هلَّا نفَّست المُدة فكنت في خفضٍ من أمرك ودَعَة.ويجوز أن يكون من الخفض الذي هو من (^٣) الانخفاض، أي: هلَّا استنزلتهم إلى أكثر مما اتَّفقتُم عليه.وقوله في اللفظ الآخر (^٤): "هلا احتَطْتَ" هو من الاحتياط، أي: هلَّا أخذت بالأحوط، وجعلتَ الأجل أقصى ما ينتهي إليه البضع؛ فإنَّ النَّصَّ لا يتعدَّاه.وقوله: "وذلك قبل تحريم الرِّهان" من كلام بعض الرواة (^٥)، ليس كلام أبي بكر، ولا من كلام (^٦) النبي ﷺ.وقد اختلف أهل العلم في إحكام هذا الحديث ونسخه على قولين:= عبد الله بن عتبة بن مسعود.(^١) سقط من (ظ).(^٢) في (مط) (مناحب) بدلًا من (إلزام)، وقد سقط من (ح).(^٣) ليس في (ظ).(^٤) من قوله (استزلتهم) إلى (الآخر) ليس في (ظ).(^٥) هو من كلام عبد الله بن عبد الرحمن الجُمَحِيِّ كما جاء عند الطبري في تفسيره (٢١/ ١٧).(^٦) (من كلام) من (مط) فقط.1 / 21نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي