235الفروسيةابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالفقه الحنبلي أحكام السير•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧فصلٌفهذا كلام هؤلاء الأئمة في هذا الحديث.وأما كلامهم في سفيان بن حسين (^١) الذي تفرَّد به عن الناس؛ فقال الإمام أحمد في رواية المَرُّوذي عنه: "ليس بذاك في حديثه عن الزهري".وقال يحيى بن معين في رواية عبَّاس الدُّوْرِي عنه: "ليس به بأس، وليس من كبار أصحاب الزهري، وفي حديثه ضعف عن الزهري".ولا تنافي بين قوليْه: "ليس به بأس"، وقوله: "في حديثه ضعف عن الزهري"؛ لما سيأتي إن شاء الله من بيان سبب ضعف حديثه عن الزهري.وقال يحيى في رواية ابن أبي خَيْثَمَة عنه: "ثقة في غير الزهري لا يُدْفَع، وحديثه عن الزهري ليس بذاك، إنما سمع منه بالمَوْسِم" (^٢).وقال في رواية يعقوب بن شَيْبَة (^٣): "كان سفيان بن حسين مؤدِّبا، ولم يكن بالقوي".وقال في رواية أبي داود: "وليس بالحافظ، وليس بالقوي في الزُّهري".(^١) انظر ترجمته وأقوال العلماء فيه في تهذيب الكمال (١١/ ١٣٩ - ١٤٢).(^٢) وقع في (مط) (قوله) وهو خطأ.(^٣) وقع في (ظ) (بن أبي شيبة) وهو خطأ، انظر الكامل لابن عدي (٣/ ٤١٥).1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي