184الفروسيةابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالفقه الحنبلي أحكام السير•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقيل: هو أن يجتمع قومٌ، فيصطفُّوا وقوفًا (^١) من الجانبين، ويزجروا الخيل، ويصيحوا بها، فنُهوا [ح ٤٦] عن ذلك.والحديث يعمُّ القسمين.وأما الجَنَب؛ ففيه تفسيران:أحدهما: - وهو تفسير أكثر الفقهاء (^٢) - أن يجنب المسابق مع فرسه فرسًا يحرِّضه على الجري، قال أحمد بن أبي طاهر (^٣):وإذا تكاثَر في الكَتِيْبَةِ أَهْلُهَا ... كُنْتَ الَّذي يَنْشَقُّ عَنهُ المَوْكِبُوأتيْتُ تَقْدمُ مَنْ تقدَّم مِنْهُمُ ... وورَا ورائِكَ قَدْ أَتَى مَنْ يَجْنُبُ (^٤)والتفسير الثاني: أنهم كانوا يجنبون الفرس حتى إذا قاربوا الأمد، تحوَّلوا عن المركوب الذي قد (^٥) كدَّه الركوب إلى الفرس المجنوب،(^١) في (ح) (فرقًا) بدلًا من (وقوفًا).(^٢) منهم الليث بن سعد انظر شرح مشكل الآثار (٥/ ١٥٤).(^٣) هو أحمد بن طيفور، أحد البلغاء الشعراء، ولد سنة ٢٠٤ هـ وله مؤلفات كثيرة منها كتاب الخيل، وكتاب الطرد توفى سنة ٢٨٠ هـ.انظر معجم الأدباء للحموي (٣/ ٨٧ - ٩٨).(^٤) لم أقف عليه، فلعله في أحد كتابيه الخيل أو الطَّرد.تنبيه: وقع في (ظ) (بعده) بدلًا من (تقدَّم) الثانية.(^٥) ليس في (مط)، وفي (ح) (المركب الذي قد كدّه الركوب).1 / 126نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي