111الفروسيةابن القيم الجوزية - ٧٥١ هجريمحققزائد بن أحمد النشيريالناشردار عطاءات العلم (الرياض)الإصدارالرابعةسنة النشر١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)مكان النشردار ابن حزم (بيروت)تصانيفالفقه الحنبلي أحكام السير•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧في "التمهيد" (^١) عنه.واحتجَّ أصحاب هذا القول بوجوه:أحدها: أنه أصل الفروسية وقاعدتها.الثاني: أنّه يُعلِّم الكرَّ والفرَّ والظَّفَر بالخصم.الثالث: أنَّ الحاجة إلى الرمي في ساعة ما (^٢)، وأما الرُّكوب، فالحاجة إليه من أول ما يخرج إلى القتال إلى أن يرجع.الرابع: أن الركوب يعلَّم الفارس والفرس معًا، فهو يؤثر القوة في المركوب وراكبه.الخامس: أن النبيَّ ﷺ راهنَ على فرس يقالُ له: سَبْحَة، فسبَقَ الناس. ذكره الإمام أحمد (^٣)، ولم يُحْفَظ عنه أنه راهن في النضال.السادس: أن ركوبه ﷺ كان أضعاف أضعاف (^٤) رميه بما لا يُحصى.السابع: أنه ﷾ عقد الخير بنواصي الخيل إلى يوم القيامة. [ح ١٨]الثامن: أنها تصلُح للطلب والهرب، فهي حصون ومعاقل لأهلها.(^١) (١٤/ ٨٤).(^٢) في (مط) (في ساعة).(^٣) انظر (ص/ ١٣ - ١٤).(^٤) ليس في (ح، مط).1 / 53نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي