96كتاب الفتننعيم بن حماد - ٢٢٨ هجريمحققسمير أمين الزهيريالناشرمكتبة التوحيدالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢مكان النشرالقاهرةتصانيفمتون الأحاديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨٣٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ الْعَدَنِيُّ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ﵁ قَالَ: «يَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ، تَنَاصَحُوا فَإِنَّكُمْ إِنْ لَا تَفْعَلُوا غَلَبَكُمْ عَلَيْهَا، يَعْنِي الْخِلَافَةَ، مِثْلُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَمُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ»٣٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ رُشَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قَالَ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَاهُ كَانَ يَتَصَنَّعُ لَهَا، يَعْنِي مُعَاوِيَةَ عَلَى عَهْدِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﵄، يَعْنِي لِلْخِلَافَةِ»٣٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عِكْرِمَةَ، يَقُولُ: «عَجِبْتُ مِنْ إِخْوَانِنَا بَنِي أُمَيَّةَ، إِنَّ دَعَوْتَنَا دَعْوَةُ الْمُؤْمِنِينَ، وَدَعْوَتَهُمْ دَعْوَةُ الْمُنَافِقِينَ، وَهُمْ يُنْصَرُونَ عَلَيْنَا»٣٠٩ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ سَيَظْهَرُ عَلَيْكُمْ»، قَالُوا: فَلِمَ نُقَاتِلُ؟ قَالَ: «لَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ»1 / 128نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي