كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
خُرُوجُ الْحَبَشَةِ
١٨٧٧ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، وَشُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حَيْوَةَ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ بِمَكَّةَ فِي الْحَجِّ فَقَالَ: «يَا» أَهْلَ الْيَمَنِ، هَاجِرُوا قَبْلَ الظُّلْمَتَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَالْحَبَشَةُ يَخْرُجُونَ حَتَّى يَبْلُغُوا مَقَامِي هَذَا "
١٨٧٨ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ خَرْجَةً يَنْتَهُونَ فِيهَا إِلَى الْبَيْتِ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَيْهِمْ أَهْلُ الشَّامِ فَيَجِدُونَهُمْ قَدِ افْتَرَشُوا الْأَرْضَ فَيَقْتُلُونَهُمْ فِي أَوْدِيَةِ بَنِي عَلِيٍّ، وَهِيَ قَرِيبَةٌ مِنَ الْمَدِينَةِ، حَتَّى أَنَّ الْحَبَشِيَّ يُبَاعُ بِالشَّمْلَةِ» قَالَ صَفْوَانُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْيَمَانِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: يُخَرِّبُونَ الْبَيْتَ، وَيَأْخُذُونَ الْمَقَامَ، فَيُدْرَكُونَ عَلَى ذَلِكَ فَيَقْتُلُهُمُ اللَّهُ تَعَالَى "
١٨٧٩ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْعُرْيَانِ بْنِ الْهَيْثَمِ، سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، يَقُولُ: «تَخْرُجُ الْحَبَشَةُ بَعْدَ نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَيَبْعَثُ عِيسَى طَلِيعَةً فَيَنْهَزِمُوا»
2 / 670