566

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ
١٨٣٨ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَيَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، وَعَمْرِو بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: «آخِرُ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ يَوْمٌ وَاحِدٌ قَطُّ، فَيَوْمَئِذٍ يُطْبَعُ عَلَى الْقُلُوبِ بِمَا فِيهَا، وَتُرْفَعُ الْحَفَظَةُ وَالْعَمَلُ، وَتُؤْمَرُ الْمَلَائِكَةُ أَنْ لَا يَكْتُبُوا عَمَلًا، وَتَفْزَعُ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ»
١٨٣٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي عَتَّابٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " خَمْسًا لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ أَوَّلُ مِنَ الْآيَاتِ، وَأَيَّتُهُنَّ جَاءَتْ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوِ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالُ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّابَّةُ "
١٨٤٠ - حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ شَيْخٍ، لَهُ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «طُلُوعُ الشَّمْسِ الْآيَةُ الْعَاشِرَةُ، وَهِيَ آخِرُ الْآيَاتِ، ثُمَّ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ، وَيَطْرَحُ كُلُّ ذِي مَالٍ مَالَهُ، وَيَشْتَغِلُ كُلُّ تَاجِرٍ عَنْ تِجَارَتِهِ»
١٨٤١ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، فِي قَوْلِهِ: " ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ﴾ [الأنعام: ١٥٨] قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "

2 / 653