كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٨١٢ - حَدَّثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُمْطَرَ النَّاسُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بُيُوتُ الْمَدَرِ لَا يُكِنُّ مِنْهُ إِلَّا بُيُوتُ الشَّعْرِ» قَالَ سُهَيْلٌ: فَمَا فَارَقَ أَبِي بَيْتَ شَعْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى
١٨١٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةِ هَكَذَا» وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ وَالْوسْطَى، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا "
١٨١٤ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، قَالَ: «إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لِيَبُولَ فَيَتَيَمَّمُ بِالتُّرَابِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ السَّاعَةُ»
١٨١٥ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمْنَا الْقَادِسِيَّةَ، وَكَانَ أَحَدُنَا يَنْتَجُ مُهْرَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَإِذَا أَصْبَحَ نَحَرَ مُهْرَهُ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَانَا كِتَابُهُ «أَنْ» أَصْلِحُوا إِلَى مَا رِزْقَكُمُ اللَّهُ فَإِنَّ فِي الْأَمْرِ نَفْسًا "
١٨١٦ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُحَجَّ الْبَيْتُ»
١٨١٧ - حَدَّثَنَا قَاصٌّ، كَانَ بِالْمَدِينَةِ يَقُصُّ قَصَصَ الْجَمَاعَةِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ ⦗٦٤٧⦘: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: " مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ ظُهُورُ الْمَعَادِنِ، وَكَثْرَةُ الْمَطَرِ، وَقِلَّةُ النَّبَاتِ، وَيَمْشِي الرَّجُلُ بِالْوَقِيَّةِ وَالْوَقِيَّتَيْنِ لَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ كُلُّ أَحَدٍ، وَهُمْ يَوْمَئِذٍ أَشَدُّ مَا كَانُوا تَنَافُسًا عَلَى دُنْيَاهُمْ، وَذَلِكَ لَآيَاتٍ تَظْهَرُ فَيَفْزَعُ الْغَنِيُّ إِلَى الْفَقِيرِ فَيَقُولُ: مَا أَصْنَعُ بِهَذَا وَهَذِهِ السَّاعَةُ تَقُومُ، حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لِيَذْهَبُ بِالرَّغِيفِ مَا يَمْلِكُ غَيْرَهُ يَجُولُ بِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَأْخُذُهُ، وَذَلِكَ يَوْمُ ﴿لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾ [الأنعام: ١٥٨] "
2 / 646