كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
وَقَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «فَيُنْفَخُ النَّفْخَةُ الْأُخْرَى مِنْ عِنْدِ بَابِ مَدْيَنَ الْغَرْبِيِّ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، يَبْعَثُونَ فِي دَخَنٍ وَظُلْمَةٍ»
قَالَ: وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: «فَمَنْ كَانَ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ يَفْرَحُ عِنْدَ الدَّخَنِ وَالظُّلْمَةِ، حَتَّى يَصِيرَ فِي رَخَاءٍ، وَيُقْسَمُ النُّورُ بَيْنَ النَّاسِ عَلَى قَدْرِ الْأَعْمَالِ»
١٧٨٦ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ بَكَّارٍ، عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «إِذَا كَانَ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ خَرَجَتْ جِبَالُ الْبَحْرِ إِلَى الْبَرِّ، وَوَقَعَتْ جِبَالُ الْبَرِّ فِي الْبَحْرِ، وَخَرَجَ الْبَحْرُ فَفَاضَ عَلَى الْأَرْضِ، وَلَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بُنْيَانٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا انْهَدَمَ وَخَرَّ، وَانْتَثَرَتِ النُّجُومُ، وَتَغَيَّرَتِ السَّمَاءُ، وَتَشَقَّقَتِ الْأَرْضُ خَوْفًا مِنْ قِيَامِ السَّاعَةِ، ثُمَّ تَقُومُ السَّاعَةُ»
١٧٨٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ: «أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الْأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ»
١٧٨٨ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِنِّي «لَأَرْجُو أَنْ لَا تَعْجِزَ أُمَّتِي عِنْدَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَهُمُ نِصْفَ يَوْمٍ» فَقِيلَ لِسَعْدٍ: كَمْ نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ: خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ "
2 / 639