كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٦٦٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُرْسِلُ اللَّهُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الزَّبَدِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فَلَا تَتْرُكُ رَجُلًا فِي قَلْبِهِ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا ذَهَبَتْ بِهَا»
١٦٦٥ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: " يَدْرُسُ الْإِسْلَامُ كَمَا يَدْرُسُ وَشْي الثَّوْبِ، حَتَّى لَا يُدْرَى مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ، وَيُسَرَى عَلَى كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فِي لَيْلَةٍ فَلَا يُتْرَكُ فِي الْأَرْضِ مِنْهُ آيَةٌ، وَتَبْقَى طَوَائِفُ مِنَ النَّاسِ فِيهِمُ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ، وَالْعَجُوزُ الْكَبِيرَةُ، يَقُولُونَ: أَدْرَكْنَا آبَاءَنَا عَلَى هَذِهِ الْكَلِمَةِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَنَحْنُ نَقُولُهَا " قَالَ لَهُ صِلَةُ بْنُ زُفَرَ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَهُ: وَمَا تُغْنِي عَنْهُمْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَهُمْ لَا يَدْرُونَ مَا صِيَامٌ وَلَا صَدَقَةٌ وَلَا نُسُكٌ؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حُذَيْفَةُ ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: «يَا صِلَةُ هِيَ تُنْجِيهِمْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا»
١٦٦٦ - حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، عَنْ أَبِي عَوْفٍ الْحِمْصِيِّ، قَالَ: «الدُّخَانُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ حَتَّى لَا يُصَلِّي النَّاسُ، وَلَا يَدْرُونَ مَشْرِقًا مِنْ مَغْرِبٍ، وَيَنْتَفِخُ الْكَافِرُ مِنْ مَسَامِعِهِ كُلِّهَا، وَيَكُونُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِثْلُ الزَّكْمَةِ»
2 / 598