495كتاب الفتننعيم بن حماد - ٢٢٨ هجريمحققسمير أمين الزهيريالناشرمكتبة التوحيدالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢مكان النشرالقاهرةتصانيفمتون الأحاديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قَدْرُ بَقَاءِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ﵇ بَعْدَ نُزُولِهِ١٦١٤ - حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، وَأَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْمَشَايخِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَمَّا رَأَى عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قِلَّةَ مَنْ مَعَهُ شَكَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى، فَقَالَ اللَّهُ: إِنِّي رَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُتَوَفِّيكَ، وَلَيْسَ مَنْ رَفَعْتُ عِنْدِي يَمُوتُ، وَإِنِّي بَاعِثُكَ عَلَى الْأَعْوَرِ الدَّجَّالِ فَتَقْتُلُهُ، ثُمَّ تَعِيشُ بَعْدَ ذَلِكَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، ثُمَّ أَتَوَفَّاكَ مَيْتَةَ الْحَقِّ " قَالَ كَعْبٌ: وَمِصْدَاقُ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: «كَيْفَ تُهْلِكُ أُمَّةً أَنَا أَوَّلُهَا وَالْمَسِيحُ آخِرُهَا»١٦١٥ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يُقِيمُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَشَرَ حِجَجٍ، يُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ دَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ»١٦١٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ» عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، إِذَا قَتَلَ الدَّجَّالَ رَجَعَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَيَتَزَوَّجُ إِلَى قَوْمِ شُعَيْبٍ خَتَنِ مُوسَى، وَهُمْ جُذَامٌ، فَيُولَدُ لَهُ فِيهِمْ، وَتُقِيمُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً لَا يَكُونُ أَمِيرٌ وَلَا شُرَطِيُّ، وَلَا مَلِكٌ "2 / 578نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي