484كتاب الفتننعيم بن حماد - ٢٢٨ هجريمحققسمير أمين الزهيريالناشرمكتبة التوحيدالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢مكان النشرالقاهرةتصانيفمتون الأحاديث•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " يَهْبِطُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ عِنْدَ الْقَنْطَرَةِ الْبَيْضَاءِ عَلَى بَابِ دِمَشْقَ الشَّرْقِيِّ إِلَى طَرَفِ الشَّجَرِ، تَحْمِلُهُ غَمَامَةٌ، وَاضِعٌ يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبِ مَلَكَيْنِ، عَلَيْهِ رِيطَتَانِ، مُئْتَزِرٌ بِإِحْدَيهِمَا، مُرْتَدٍ بِالْأُخْرَى، إِذَا أَكَبَّ رَأْسَهُ قَطَرَ مِنْهُ كَالْجُمَانِ، فَيَأْتِيهِ الْيَهُودُ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، ثُمَّ يَأْتِيهِ النَّصَارَى فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَصْحَابُكَ، فَيَقُولُ: كَذَبْتُمْ، بَلْ أَصْحَابِي الْمُهَاجِرُونَ، بَقِيَّةُ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ، فَيَأْتِي مُجَمِّعُ الْمُسْلِمِينَ حَيْثُ هُمْ، فَيَجِدُ خَلِيفَتَهُمْ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيَتَأَخَّرُ لِلْمَسِيحِ حِينَ يَرَاهُ، فَيَقُولُ: يَا مَسِيحَ اللَّهِ، صَلِّ لَنَا ⦗٥٦٨⦘، فَيَقُولُ: بَلْ أَنْتَ فَصَلِّ لِأَصْحَابِكَ، فَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْكَ، فَإِنَّمَا بُعِثْتُ وَزِيرًا، وَلَمْ أُبْعَثْ أَمِيرًا، فَيُصَلِّي لَهُمْ خَلِيفَةُ الْمُهَاجِرِينَ رَكْعَتَيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَابْنُ مَرْيَمَ فِيهِمْ، ثُمَّ يُصَلِّي لَهُمُ الْمَسِيحُ بَعْدَهُ، وَيَنْزِعُ خَلِيفَتَهُمْ "2 / 567نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي