كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٤٨٧ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، سَأَلَ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى أَتَى مَجْلِسَ مُتِمٍّ، فَإِذَا هُوَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ وَكَعْبٍ قَاعِدَيْنِ، وَعِنْدَهُمَا نَاسٌ فَقَالَ: أَيُّكُمْ أَبُو الدَّرْدَاءِ؟ فَقَالُوا: هَذَا، فَقَالَ: مَتَى يَخْرُجُ الدَّجَّالُ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا ذَرْنَا عَنْكَ، فَرَدَّدَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ، فَلَمَّا رَأَى كَرَاهِيَتَهُ عَمَّا سَأَلَهُ عَنْهُ قَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا جِئْتُ يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ لِأَسْأَلَكَ مَالَكَ، وَلَكِنْ جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنْ عِلْمِكَ، قَالَ: فَضَرَبَ مَنْكِبَهُ كَعْبٌ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا السَّائِلُ «إِذَا مَا رَأَيْتَ السَّمَاءَ قَدْ قَحِطَتْ فَلَمْ تُمْطِرْ شَيْئًا، وَرَأَيْتَ الْأَرْضَ قَدْ أَجْدَبَتْ فَلَمْ تَنْبُتْ شَيْئًا، وَرَجَعَتِ الْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ إِلَى عَنَاصِرِهَا، وَاصْفَرَّ الرَّيْحَانُ، فَانْظُرِ الدَّجَّالَ مَتَى يُصْبِحُكَ أَوْ يُمْسِيكَ»
١٤٨٨ - حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُفْتَحَ مَدِينَةُ قَيْصَرَ أَوْ هِرَقْلَ، وَيُؤَذِّنُ فِيهَا الْمُؤَذِّنُونَ، وَيَقْتَسِمُونَ الْأَمْوَالَ فِيهَا وَالْأَتْرِسَةَ، فَيُقْبِلُونَ بِأَكْثَرَ مَالٍ عَلَى الْأَرْضِ، فَيَتَلَقَّاهُمُ الصَّرِيخُ: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيُلْقُونَ مَا مَعَهُمْ، فَيَجِيئُونَ فَيُقَاتِلُونَهُ "
2 / 528