كتاب الفتن
محقق
سمير أمين الزهيري
الناشر
مكتبة التوحيد
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٢
مكان النشر
القاهرة
١٤٧٦ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَأَخْبَرَنِي ضَمْرَةُ بْنُ حَبِيبٍ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، كَتَبَ إِلَى أَبِي بَحْرِيَّةَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ، فِي الْمَلْحَمَةِ، وَالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجِ الدَّجَّالِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو بَحْرِيَّةَ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاذًا يَقُولُ: «الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ»
١٤٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيِّ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ، قَالَ: «الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى، وَخَرَابُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ، حَمْلُ امْرَأَةٍ»
١٤٧٨ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «بَيْنَ الْمَلْحَمَةِ وَفَتْحِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ سِتُّ سِنِينَ، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي السَّنَةِ السَّابِعَةِ»
١٤٧٩ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: أَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «يَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، أَيُّ الثَّمَانِينَ، ثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، أَوْ غَيْرُهَا»
١٤٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَنْ يَجْمَعَ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَيْفَ الدَّجَّالِ وَسَيْفَ الْمَلْحَمَةِ»
2 / 525