431

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١٤١٥ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: مَتَى فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ؟ قَالَ: " لَا تُفْتَحُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَبَيْنَهُمْ صُلْحٌ فَيَغْزُونَ جَمِيعًا، فَيَنْصَرِفُونَ وَقَدْ غَنِمُوا، حَتَّى يَنْزِلُوا مَرْجَهَا، فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْهُمُ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ، فَيَقُومُ إِلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَضْرِبُ صَلِيبَهُمْ فَيَدُقُّهُ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ وَهُمْ فَيَقْتَتِلُونَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ لَهُمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَكُونُ فَتْحُهَا "

2 / 502