424

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١٣٨٣ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنْ أَنَا شَهِدْتُ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ الْكُبْرَى لَمْ آسُ عَلَى مَا فَاتَنِي قَبْلَهُ، وَلَا أُبَالِي أَلَّا أَبْقَى بَعْدَهُ، وَقِتَالُ يَوْمِ الْمَلْحَمَةِ الْعُظْمَى أَعْظَمُ مِنْ قِتَالِ الدَّجَّالِ، وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يَكُونُ مَعَ الدَّجَّالِ سَيْفٌ وَاحِدٌ، وَمَعَ أَصْحَابِ الْمَلْحَمَةِ سُيُوفٌ، وَالسِّيُوفُ الْأُمَمُ»
١٣٨٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «إِنَّ» لِلَّهِ تَعَالَى فِي الرُّومِ ثَلَاثَ ذَبَائِحَ، أَوَّلُهُنَّ الْيَرْمُوكُ، وَالثَّانِيَةُ فينقس، يَعْنِي التَّمْرَةَ، وَهِيَ حِمْصُ، وَالثَّالِثَةُ الْأَعْمَاقُ "
١٣٨٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هَزَّانَ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى تُفْتَحَ كُلْيَتُهَا»، قِيلَ: وَمَا كُلْيَتُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ "
١٣٨٦ - قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ: حَدَّثَنِي بِشْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَشْيَاخِهِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " لَا تُفْتَحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ حَتَّى يُفْتَحَ نَابُهَا، قِيلَ: وَمَا نَابُهَا؟ قَالَ: عَمُّورِيَّةُ " قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ كَعْبٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: كَلْبُهَا

2 / 494