405

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

مناطق
العراق
١٣٣٥ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ جَنَاحٍ، عَنِ ابْنِ حَلْبَسٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «لَوْلَا لَغَطُ أَهْلِ رُومِيَّةَ لَسَمِعْتُمْ وَجْبَةَ الشَّمْسِ إِذَا وَجَبَتْ»
١٣٣٦ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ تُبَيْعٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «أَوَّلُ مَدِينَةٍ كَانَتْ لِلنَّصْرَانِيَّةِ رُومِيَّةُ، وَلَوْلَا كُفْرُ أَهْلِهَا لَسَمِعَ أَهْلُهَا صَلِيلَ الشَّمْسِ حِينَ تَخِرُّ»
١٣٣٧ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: «فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ، ثُمَّ تَغْزُونَ رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ عَلَيْكُمْ» قَالَ أَبُو قَبِيلٍ: وَيْلِي إِفْرِيقِيَّةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ يُدْعَى مُحَمَّدَ بْنَ سَعِيدٍ، يَكُونُ بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُقَالُ لَهُ أَصْبَغُ بْنُ يَزِيدَ، وَهُوَ صَاحِبُ رُومِيَّةَ، وَهُوَ الَّذِي يَفْتَحُهَا "
١٣٣٨ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ حِمْيَرَ قَالَ: «لَيَكُونَنَّ لَكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ بِهَذِهِ الرَّمْلَةِ، رَمْلَةِ إِفْرِيقِيَّةَ، يَوْمَ تُقْبِلُ الرُّومُ فِي ثَمَانِمِائَةِ أَلْفِ سَفِينَةٍ، فَيُقَاتِلُونَكُمْ عَلَى هَذِهِ الرَّمْلَةِ ⦗٤٧٦⦘، ثُمَّ يَهْزِمُهُمُ اللَّهُ، فَتَأْخُذُونَ سُفُنَهُمْ فَتَرْكَبُوا بِهَا إِلَى رُومِيَّةَ، فَإِذَا أَتَيْتُمُوهَا كَبَّرْتُمْ ثَلَاثَ تَكْبِيرَاتٍ، وَيَرْتَجُّ الْحِصْنُ مِنْ تَكْبِيرِكُمْ فَيَنْهَارَ فِي الثَّالِثَةِ قَدْرُ مِيلٍ، فَيَدْخُلُونَهَا، فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ غَمَامَةً تَغْشَاهُمْ، فَلَا تُنَهْنِهْكُمْ حَتَّى تَدْخُلُوهَا، فَلَا تَنْجَلِي تِلْكَ الْغَبَرَةُ حَتَّى تَكُونُوا عَلَى فُرُشِهِمْ»

2 / 475