362

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١٢٣٢ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ قُرَيْشًا أُعْطِيَتْ مَا لَمْ يُعْطَ النَّاسُ، أُعْطُوا مَا أَمْطَرَتْ بِهِ السَّمَاءُ، وَجَرَتْ بِهِ الْأَنْهَارُ، وَسَالَتْ بِهِ السُّيُولُ، وَلَمَنْ مَضَى مِنْهُمْ خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ يَتَصَدَّى لِهَذَا الْأَمْرِ، إِمَّا انْتِزَاءً، وَإِمَّا ابْتِزَازًا، وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَطَعْتُمْ قُرَيْشًا لَتُقَطِّعَنَّكُمْ فِي الْأَرْضِ أَسْبَاطًا، أَيُّهَا النَّاسُ اسْمَعُوا قَوْلَ قُرَيْشٍ وَلَا تَعْمَلُوا أَعْمَالَهُمْ، خِيَارُ النَّاسِ لِخِيَارِ قُرَيْشٍ تَبَعٌ، وَشِرَارُ النَّاسِ لِشِرَارِ قُرَيْشٍ تَبَعٌ، فَمِنْهُمُ الْأَلْوِيَةُ مَا وَفَوْا لَكُمْ بِخَمْسٍ، مَا لَمْ يَخُونُوا أَمَانَةً، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدًا، وَمَا عَدَلُوا فِي الْقَسَمِ، وَقَسَطُوا فِي الْحُكْمِ، وَإِذَا اسْتُرْحِمُوا رَحِمُوا، فَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَعَلَيْهِ بَهْلَةُ اللَّهِ»
١٢٣٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أَخْبَرَهُ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَوَّلُ النَّاسِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، وَأَوَّلُهُمْ فَنَاءً أَهْلُ بَيْتِي»
١٢٣٤ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَرَّاحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ، قَالَ: «بَعْدَ الْمَهْدِيِّ رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ مَثْقُوبُ الْأُذُنَيْنِ، عَلَى سِيرَةِ الْمَهْدِيِّ، حَيَاتُهُ عِشْرُونَ سَنَةً، ثُمَّ يَمُوتُ قَتْلًا بِالسِّلَاحِ، ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ أَحْمَدَ ﷺ حَسَنُ السِّيرَةِ، يَفْتَحُ مَدِينَةَ قَيْصَرَ، وَهُوَ آخِرُ مَلِكٍ أَوْ أَمِيرٍ مِنْ أُمَّةِ أَحْمَدَ ﷺ، وَيَخْرُجُ فِي زَمَانِهِ الدَّجَّالُ، وَيَنْزِلُ فِي زَمَانِهِ عِيسَى ﵇»

1 / 408