353

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

١٢٠٠ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، قَالَ: «يَنْزِلُ خَلِيفَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَيْتَ الْمَقْدِسِ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا، يَبْنِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ بِنَاءً لَمْ يُبْنَ مِثْلُهُ، يَمْلُكُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، تَكُونُ هُدْنَةُ الرُّومِ عَلَى يَدَيْهِ فِي سَبْعِ سِنِينَ بَقِينَ مِنْ خِلَافَتِهِ، ثُمَّ يَغْدِرُونَ بِهِ، ثُمَّ يَجْتَمِعُونَ لَهُ بِالْعَمْقِ، فَيَمُوتُ فِيهَا غَمًّا، ثُمَّ يَلِي بَعْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ تَكُونُ هَزِيمَتُهُمْ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى يَدَيْهِ، ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى رُومِيَّةَ فَيَفْتَحُهَا، وَيَسْتَخْرِجُ كُنُوزَهَا وَمَائِدَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ﵉، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَيَنْزِلُهَا، وَيَخْرُجُ الدَّجَّالُ فِي زَمَانِهِ، وَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﵇ فَيُصَلِّي خَلْفَهُ»
١٢٠١ - قَالَ الْوَلِيدُ: قَالَ جَرَّاحٌ، عَنْ أَرْطَاةَ، «عَلَى يَدَيْ ذَلِكَ الْخَلِيفَةِ، وَهُوَ يَمَانٌ، تَكُونُ غَزْوَةُ الْهِنْدِ الَّتِي قَالَ فِيهَا أَبُو هُرَيْرَةَ»
١٢٠٢ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرٍو، عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يَغْزُو قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي الْهِنْدَ، فَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَأْتُوا بِمُلُوكِ الْهِنْدِ مَغْلُولِينَ فِي السَّلَاسِلِ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ، فَيَنْصَرِفُونَ إِلَى الشَّامِ فَيَجِدُونَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ بِالشَّامِ»

1 / 399