292

كتاب الفتن

محقق

سمير أمين الزهيري

الناشر

مكتبة التوحيد

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤١٢

مكان النشر

القاهرة

عَلَامَةٌ أُخْرَى عِنْدَ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ
٩٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، قَالَ: " تَكُونُ فِتْنَةٌ كَأَنَّ أَوَّلَهَا لَعِبُ الصِّبْيَانِ، كُلَّمَا سَكَنَتْ مِنْ جَانِبٍ طَمَتْ مِنْ جَانِبٍ، فَلَا تَتَنَاهَى حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ الْأَمِيرَ فُلَانٌ "، وَفَتَلَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَدَيْهِ حَتَّى أَنَّهُمَا لَتَنْفُضَانِ فَقَالَ: «ذَلِكُمُ الْأَمِيرُ حَقًّا، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
٩٧٤ - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: " يُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي آلِ مُحَمَّدٍ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ الْأَرْضِ: أَلَا إِنَّ الْحَقَّ فِي آلِ عِيسَى، أَوْ قَالَ الْعَبَّاسُ ": أَنَا أَشُكُّ فِيهِ، «وَإِنَّمَا الصَّوْتُ الْأَسْفَلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيُلْبِسَ عَلَى النَّاسِ» شَكَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ نُعَيْمٌ
٩٧٥ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ شَيْخٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: " يُؤَمِّرُ مِنْ آلِ أَبِي سُفْيَانَ الثَّانِي أَمِيرًا عَلَى الْمَوْسِمِ، وَيَبْعَثُ مَعَهُ بَعْثًا، فَإِذَا كَانُوا بِالْمَوْسِمِ سَمِعُوا مُنَادِيًا مِنَ السَّمَاءِ: أَلَا إِنَّ الْأَمِيرَ فُلَانٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ الْأَرْضِ: كَذَبَ، وَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: صَدَقَ، فَيَطُولُ ذَلِكَ فَلَا يَدْرُونَ أَيَّهُمَا يَتَّبِعُونَ، وَإِنَّمَا يُصَدِّقُ مَنْ فِي السَّمَاءِ الصَّوْتَ الثَّانِي الَّذِي يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَإِذَا سَمِعْتُمْ ذَلِكَ فَاعْلَمُوا أَنَّ كَلِمَةَ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا، وَكَلِمَةُ الشَّيْطَانِ هِيَ السُّفْلَى "

1 / 337