941

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٣٩٤٠ - عبد الله بن الزبير
طُوبَى لمن أسْكنهُ الله إِحْدَى العروسين عسقلان وغزة
فصل
٣٩٤١ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعبد غبر قدماه فِي سَبِيل الله شاحب لَونه أَشْعَث رَأسه إِن كَانَت السَّاقَة كَانَ فيهم وَإِن كَانَ الحرس كَانَ فيهم إِن يشفع لَهُ لم يشفع وَإِن اسْتَأْذن لم يُؤذن لَهُ طُوبَى لَهُ ثمَّ طُوبَى لَهُ
٣٩٤٢ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعبد أغبر جلده دنس ثِيَابه يكون فِي النَّهَار فِي السَّاقَة وبالليل فِي الحرس إِن حَقًا على الله أَن يُزَوجهُ من الْحور الْعين
٣٩٤٣ - أَبُو هُرَيْرَة
طُوبَى لعيش بعد الْمَسِيح يُؤذن للسماء فِي الْقطر وَالْأَرْض فِي النَّبَات فَلَو بذرت حَبَّة على الصَّفَا لنبتت وَلَا تباغض وَلَا تحاسد حَتَّى يمر الرجل على الْأسد فَلَا يضرّهُ ويطأ على الْحَيَّة فَلَا تضره

2 / 450