922

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٣٨٨٣ - أُسَامَة بن زيد
ضحك الْمُؤمن تَبَسم والقرقرة من الشَّيْطَان
٣٨٨٤ - عَليّ بن أبي طَالب
ضعفت عَن الصَّلَاة وَعَن الْجِمَاع فَنزلت عَليّ قدر من السَّمَاء فَأكلت مِنْهَا فزادت فِي قوتي أَرْبَعِينَ رجلا فِي الْبَطْش
٣٨٨٥ - النواس بن سمْعَان
ضرب الله ﷿ مثلا صراطا مُسْتَقِيمًا وعَلى حافتي الصِّرَاط سوران فيهمَا أَبْوَاب مفتحة وستور مرخاة وعَلى بَاب الصِّرَاط دَاع يَقُول يَا أَيهَا النَّاس ادخُلُوا الصِّرَاط وَلَا تتعوجوا وداع من فَوق الصِّرَاط فَإِذا أَرَادَ الْإِنْسَان فتح شَيْء من تِلْكَ الْأَبْوَاب قَالَ وَيحك لَا تفتحه فَإنَّك إِن تفتحه تلجه والصراط الْإِسْلَام والستور حُدُود الله ﷿ والأبواب المفتحة محارم الله تَعَالَى والداعي على رَأس الصِّرَاط كتاب الله ﷿ والداعي فَوق الصِّرَاط واعظ الله فِي قلب الْمُسلم
فصل
٣٨٨٦ - ابْن عمر
ضرب الله الْحق على لِسَان عمر وَقَلبه
٣٨٨٧ - أَبُو هُرَيْرَة
ضمن الله ﷿ لمن خرج فِي سَبِيل الله لَا يُخرجهُ إِلَّا جِهَاد فِي سَبِيل وإيمانا بِي وَتَصْدِيقًا برسولي وَهُوَ عَليّ ضَامِن أَن أدخلهُ الْجنَّة أَو أرجعه إِلَى مَسْكَنه الَّذِي خرج مِنْهُ نائلا مَا نَالَ من أجر وغنيمة
٣٨٨٨ - ابْن مَسْعُود
ضحك الله ﷿ لقَوْله أتستهزىء بِي وَأَنت رب الْعَالمين
٣٨٨٩ - أَبُو هُرَيْرَة
ضحك الله ﷿ من رجلَيْنِ قتل أَحدهمَا صَاحبه ثمَّ دخلا الْجنَّة جَمِيعًا يقتل هَذَا فيلج الْجنَّة ثمَّ يَتُوب الله ﷿ على الآخر فيهديه إِلَى الْإِسْلَام ثمَّ يُجَاهد فِي سَبِيل الله ﷿ فيستشهد
٣٨٩٠ - ابو رزين
ضحك رَبنَا ﷿ من قنوط عباده

2 / 430