912

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٣٨٦١ - أَبُو هُرَيْرَة
الصِّرَاط كَحَد السَّيْف دحضة مزلة ذَات حسك وكلاليب
٣٨٦٢ - أَبُو هُرَيْرَة
الصِّرَاط بَين أظهر جَهَنَّم دحض مزلة والأنبياء ﵈ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ سلم سلم وَالنَّاس كَلمعِ الْبَرْق وكطرف الْعين وكأجاويد الْخَيل وَالْبِغَال والركاب وَشد على الْأَقْدَام فناج مُسلم ومخدوش مُرْسل ومطروح فِيهَا وَله سَبْعَة أَبْوَاب لكل بَاب مِنْهُم جُزْء مقسوم
٣٨٦٣ - ابْن عمر
الصَّمد السَّيِّد المصمود إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج
٣٨٦٤ - عمر بن الْخطاب
الصَّادِق بِلِسَانِهِ الطَّوِيل صمته وَيسلم النَّاس من شَره فذلكم الْعَاقِل وَإِن كَانَ لَا يقْرَأ من كتاب الله ﷿ كثيرا
٣٨٦٥ - شَدَّاد بن أَوْس
الصَّادِق لَا يشْتَغل بالخلق وَلَا بالدنيا من يَدعِي الصدْق ويصحب مَعَ الْخلق فَهُوَ كَذَّاب وَمن رَجَعَ عِنْد النوائب إِلَى المخلوقين فَهُوَ مرائي

2 / 420