824

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

ظلّ إِلَّا ظله إِمَام عَادل وشاب نَشأ فِي عبَادَة الله ﷿ وَرجل ذكر الله خَالِيا فَفَاضَتْ عَيناهُ وَرجل دَعَتْهُ امْرَأَة ذَات حسب وجمال فَقَالَ إِنِّي أَخَاف الله وَرجل تصدق بِصَدقَة فأخفاها وَرجل كَانَ قلبه مُعَلّقا بِالْمَسْجِدِ إِذا خرج مِنْهُ حَتَّى يعود إِلَيْهِ ورجلان تحابا فِي الله
٣٤٩٧ - أنس وبن عمر
سَبْعَة لَا ينظر الله إِلَيْهِم يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم وَلَا يجمعهُمْ مَعَ الْعَالمين ويدخلهم النَّار مَعَ الداخلين إِلَّا أَن يتوبوا وَمن تَابَ تَابَ الله عَلَيْهِ الناكح يَدَيْهِ وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول بِهِ ومدمن الْخمر والضارب أَبَوَيْهِ حَتَّى يستغيثا والمؤذي جِيرَانه حَتَّى يلعنوه والناكح حَلِيلَة جَاره زَاد بن عمر وناكح الْبَهِيمَة
٣٤٩٨ - عَليّ بن أبي طَالب
سَبْعَة لعنهم الله فلعنهم بلعنة الله كل شَيْء فاستجيب لَهُ المغير لكتاب الله والمكذب بِقدر الله والمبدل لسنة نَبِي الله والمستحل لعترتي مَا حرم الله والمستأثر على الْمُسلمين بنيهم

2 / 332