806

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

فصل
٣٤١٩ - أَبُو هُرَيْرَة
سَأَلَ مُوسَى ربه ﷿ قَالَ رب أنبئني أَي عِبَادك أتقى قَالَ الَّذِي يذكرنِي وَلَا ينساني قَالَ فَأَي عِبَادك أعلم قَالَ عَالم لَا يشْبع من الْعلم يجمع علم النَّاس إِلَى علمه قَالَ فَأَي عِبَادك أعز قَالَ الَّذِي إِذا قدر غفر
٣٤٢٠ - أَبُو هُرَيْرَة
سَأَلَ مُوسَى ربه ﷿ أَي عِبَادك أغْنى قَالَ الَّذِي يرضى بِمَا يُؤْتى قَالَ فَأَي عِبَادك أفقر قَالَ صَاحب سقر
٣٤٢١ - عَائِشَة
سَأَلت الفردوس رَبهَا فَقَالَت أَي رب زيني فَإِن أَصْحَابِي أَو أَهلِي أتقياء أبرار فَأوحى الله ﷿ إِلَيْهَا أَو لم أزينك بالْحسنِ وَالْحُسَيْن
فصل
٣٤٢٢ - ابْن عَبَّاس
سَيكون فِي آخر الزَّمَان قوم يرغبون النَّاس فِي الْآخِرَة وَلَا يرغبون ويزهدون النَّاس وَلَا يزهدون وينبسطون عِنْد الكبراء وينقبضون عِنْد الْفُقَرَاء ينهون عَن غشيان الْأُمَرَاء وَلَا ينتهون أُولَئِكَ الجبارون أَعدَاء الرَّحْمَن ﷿
٣٤٢٣ - أَبُو أُمَامَة
سَيكون فِي آخر الزَّمَان ديوَان الْقُرَّاء فَمن أدْرك ذَلِك الزَّمَان فليتعوذ بِاللَّه من شرهم

2 / 314