651

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

متشابهات لَا يعلمهَا كثير من النَّاس فَمن اتَّقى الشُّبُهَات اسْتَبْرَأَ لعرضه وَدينه وَمن وَقع فِي الشُّبُهَات وَقع فِي الْحَرَام كَالرَّاعِي يرْعَى حول الحمي يُوشك أَن يرتع فِيهِ أَلا وَإِن لكل ملك حمى وَإِن حمى الله مَحَارمه
٢٨٠٠ - سلمَان الْفَارِسِي
الْحَلَال مَا أحل الله ﷿ فِي كِتَابه وَالْحرَام مَا حرم الله فِي كِتَابه وَمَا سكت عَنهُ فَهُوَ مِمَّا عَفا عَنهُ
٢٨٠١ - أَبُو سعيد
الْحسن وَالْحُسَيْن سيدا شباب أهل الْجنَّة إِلَّا ابْني الْخَالَة عِيسَى وَيحيى بن زَكَرِيَّا
٢٨٠٢ - ابْن عمر
الْحسن وَالْحُسَيْن هما ريحانتي من الدُّنْيَا
٢٨٠٣ - الْمِقْدَام بن معدي كرب
الْحسن مني وَالْحُسَيْن من عَليّ
٢٨٠٤ - عَليّ
الْحسن وَالْحُسَيْن يَوْم الْقِيَامَة عَن جَنْبي عرش الرَّحْمَن ﷿ بِمَنْزِلَة الشنفين من الْوَجْه الشنف القرط
٢٨٠٥ - يعلى بن مرّة
الْحُسَيْن مني وَأَنا من حُسَيْن أحب الله

2 / 158