633

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

فصل
٢٧١٠ - ابْن عَبَّاس
حسن الْخلق من الدّين وَإِن الْحسن الْخلق إِذا أدخلهُ الله الْجنَّة جعله فِي غرف النَّبِيين وَالصديقين
٢٧١١ - عَليّ
حسن الْخلق يذيب الذُّنُوب كَمَا يذيب المَاء الثَّلج
٢٧١٢ - أنس بن مَالك
حسن الْخلق نصف الدّين ٢٧١٣ عَليّ
حسن الْخلق وكف الْأَذَى يزيدان فِي الرزق
٢٧١٤ - عمار بن يَاسر
حسن الْخلق خلق الله الْأَعْظَم هُوَ أَن يعْفُو الرجل عَمَّن ظلمه ويصل من قطعه وَيرْحَم من زبره وَيحسن إِلَى من أَسَاءَ إِلَيْهِ قَالَه رَسُول الله ﷺ لِمعَاذ

2 / 140