616

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢٦٣٦ - معَاذ بن أنس
الْجفَاء كل الْجفَاء وَالْكفْر والنفاق من سمع مناديا من مُنَادِي الله ﷿ يَدْعُو إِلَى الْفَلاح فَلَا يجِيبه
٢٦٣٧ - ابْن مَسْعُود
الْجفَاء وَالْقَسْوَة وَغلظ الْقُلُوب فِي الْفَدادِين أهل الْوَبر عِنْد أصُول أَذْنَاب الْإِبِل من ربيعَة وَمُضر يَعْنِي الَّذين تعلوا أَصْوَاتهم فِي حروبهم وَأَمْوَالهمْ ومواشيهم
فصل
٢٦٣٨ - أَبُو هُرَيْرَة
الْجِهَاد وَاجِب عَلَيْكُم مَعَ كل بر وَفَاجِر وَإِن هُوَ عمل الْكَبَائِر وَالصَّلَاة وَاجِبَة على كل مُسلم يَمُوت برا كَانَ أَو فَاجِرًا وَإِن هُوَ عمل الْكَبَائِر
٢٦٣٩ - أنس بن مَالك
الْجِهَاد مَاض مُنْذُ بَعَثَنِي الله ﷿ إِلَى أَن يُقَاتل آخر أمتِي الدَّجَّال لَا يُبطلهُ جور جَائِر وَلَا عدل عَادل وَالْإِيمَان بالاقدار
٢٦٤٠ - عَليّ بن أبي طَالب
الْجِهَاد أَربع الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي

2 / 122