579

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢٤٥٣ - جَابر بن عبد الله
ثَلَاث من كن فِيهِ نشر الله لَهُ كنفه وادخله رَحمته رفق بالضعيف وشفقة على الْوَالِدين واحسان إِلَى الْمَمْلُوك
٢٤٥٤ - أنس بن مَالك
ثَلَاث من كن فِيهِ زوجه الله من الْحور الْعين حَيْثُ شَاءَ كظم الغيظ وصبر على السيوف وَرجل اشفا على مَال حرَام فَتَركه لله ﷿
٢٤٥٥ - أَبُو هُرَيْرَة
ثَلَاث إِن كن فِيهِ يستكمل إيمَانه رجل لَا يخَاف فِي الله لومة لائم وَلَا يرائي بِشَيْء من عمله وَإِذا عرض عَلَيْهِ أَمْرَانِ احدهما للدنيا والاخر للآخرة آثر الْآخِرَة على الدُّنْيَا
٢٤٥٦ - جَابر
ثَلَاث من كن فِيهِ فقد بري من الشُّح من أدا زَكَاة مَاله طيبَة بهَا نَفسه وقرى الضَّيْف واعطى فِي النوائب
٢٤٥٧ - معَاذ بن جبل
ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ من الابدال الَّذين بهم قوام الدُّنْيَا وَأَهْلهَا الرِّضَا بِالْقضَاءِ وَالصَّبْر عَن محارم الله وَالْغَضَب فِي ذَات الله ﷿
٢٤٥٨ - أَبُو هُرَيْرَة
ثَلَاث من كن فِيهِ فَهُوَ مُنَافِق وَإِن صَامَ

2 / 84