565

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢٣٩٥ - ابْن مَسْعُود
ترك الدُّنْيَا أَمر من الصَّبْر وَأَشد من حطم السيوف فِي سَبِيل الله وَلَا يتْرك أحد إِلَّا أعطَاهُ الله مثل مَا أعْطى الشُّهَدَاء وَتركهَا قلَّة الطَّعَام والشبع وبغض الثَّنَاء من النَّاس فَإِنَّهُ من أحب الثَّنَاء من النَّاس أحب الدُّنْيَا وَنَعِيمهَا وَمن سره النَّعيم كل النَّعيم فَليدع الدُّنْيَا وَالثنَاء من النَّاس
٢٣٩٦ - أَبُو ذَر تبسمك فِي وَجه أَخِيك صَدَقَة
٢٣٩٧ - أنس
تفكر سَاعَة فِي اخْتِلَاف اللَّيْل وَالنَّهَار خير من عبَادَة ثَمَانِينَ سنة
٢٣٩٨ - الْحسن بن عَليّ
تحفة الصَّائِم الدّهن والمجمر
٢٣٩٩ - معَاذ بن جبل
تحفة الْمُؤمن فِي الدُّنْيَا الْفقر

2 / 70