559

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢٣٦٠ - أنس بن مَالك
تفترق هَذِه الْأمة على بضع وَسبعين فرقة إِنِّي أعلم أهداها الْجَمَاعَة
٢٣٦١ - أَبُو هُرَيْرَة
تَفَرَّقت الْيَهُود على إِحْدَى وَسبعين فرقة وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى على ثِنْتَيْنِ وَسبعين فرقة وَتَفَرَّقَتْ أمتِي عَليّ ثَلَاثَة وَسبعين فرقة كلهَا فِي النَّار إِلَّا فرقة وَاحِدَة من كَانَ على مَا أَنا عَلَيْهِ الْيَوْم وأصحابي
٢٣٦٢ - ثَوْبَان
تَبًّا لِلذَّهَبِ وَالْفِضَّة يَقُولهَا ثَلَاث مَرَّات فَقَالَ عمر أَي المَال تتَّخذ فَقَالَ لِسَانا ذَاكِرًا وَقَلْبًا شاكرا وَزَوْجَة مُؤمنَة
٢٣٦٣ - أَبُو هُرَيْرَة
تعس عبد الدِّينَار تعس عبد الدِّرْهَم وَعبد القطيفة وَعبد الخميصة إِن أعطي رَضِي وَإِن لم يُعْط غضب تعس وانتكس وَإِذا شيك فَلَا انتقش
٢٣٦٤ - أَبُو هُرَيْرَة
تَحت كل شَعْرَة جَنَابَة فَاغْسِلُوا الشّعْر وأنقوا الْبشرَة

2 / 64