525

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢١٨٠ - أنس بن مَالك
بَنو هَاشم خير الْبَريَّة وَخير الْعَرَب
٢١٨١ - زيد بن أَرقم
بِلَال سيد المؤذنين يَوْم الْقِيَامَة لَا يتبعهُ إِلَّا الْمُؤَذّن والمؤذنون أطول النَّاس أعناقا يَوْم الْقِيَامَة
٢١٨٢ - أنس
بَابَانِ مفتوحان فِي الْجنَّة للدنيا بَاب مِنْهَا عبادان وَالثَّانِي قزوين وَهُوَ أول بقْعَة آمَنت بِعِيسَى ابْن مَرْيَم وَالثَّانِي لمُحَمد عبادان
٢١٨٣ - ابْن عمر
بَاب أمتِي الَّذِي يدْخل مِنْهُ الْجنَّة عرضه مسيرَة الرَّاكِب المجود ثَلَاث إِنَّهُم ليضغطون عَلَيْهِ حَتَّى كَأَن مَنَاكِبهمْ تَزُول المجود المسرع والضغاط تضاغط النَّاس من الزحام وَغَيره
٢١٨٤ - ابْن عمر
بَاب التَّوْبَة مَفْتُوح من قبل الْمغرب مسيرَة أَرْبَعِينَ سنة ملك قَائِم على ذَلِك الْبَاب يَدْعُو إِلَى التَّوْبَة فالتوبة مَقْبُولَة إِلَّا من إِبْلِيس وَمن قابيل وَمن قتل نَبيا فَإِذا طلعت الشَّمْس من ذَلِك الْبَاب كَالْعلمِ الْأسود لَا نور لَهَا حَتَّى توسطت السَّمَاء ثمَّ ترجع فيغلق الْبَاب وَترد التَّوْبَة
٢١٨٥ - عبد الرَّحْمَن بن عَوْف
بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا ثمَّ يعود

2 / 29