514

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢٢١٩ - أَبُو الدَّرْدَاء
بَيْنَمَا أَنا نَائِم إِذْ رَأَيْت عَمُود الْإِسْلَام احْتمل من تَحت رَأْسِي فَظَنَنْت أَنه مذهوب بِهِ فاتبعت بَصرِي فَعمد بِهِ إِلَيّ الشَّام أَلا وَإِن الْإِيمَان حِين تقع الْفِتَن بِالشَّام
٢١٢٠ - ابْن عمر
بَيْنَمَا وَأَنا نَائِم رَأَيْتنِي أَطُوف بِالْبَيْتِ فَذَهَبت الْتفت فَإِذا رجل جسيم جعد الرَّأْس كَأَن عينه هنبة طافية فَقلت من هَذَا فَقَالَ هَذَا الدَّجَّال
٢١٢١ - أَبُو سعيد
بَيْنَمَا أَنا نَائِم رَأَيْت النَّاس عرضوا عَليّ وَعَلَيْهِم قمص فَمِنْهَا مَا يبلغ الثديين وَمِنْهَا مَا يبلغ دون ذَلِك وَعرض عَليّ عمر بن الْخطاب وَعَلِيهِ قَمِيص يجره قَالُوا فَمَا أولته قَالَ الدّين
٢١٢٢ - أَبُو هُرَيْرَة
بَيْنَمَا أَنا نَائِم أَعْطَيْت مَفَاتِيح خَزَائِن الدُّنْيَا حَتَّى وضعت فِي كفي
٢١٢٣ - أَبُو سعيد
بَيْنَمَا النَّاس ينتظرون الْحساب إِذْ بعث الله عنقًا تكلم تَقول أمرت بِثَلَاثَة بِمن دَعَا مَعَ الله إِلَهًا آخر وَمن قتل نفسا بِغَيْر نفس وَبِكُل جَبَّار عنيد فليقطهم من النَّاس كَمَا يلقط الطير الْحبّ ثمَّ يسير بهم فِي نَار جَهَنَّم

2 / 18