512

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٢١١١ - أَبُو هُرَيْرَة
بَيْنَمَا رجل يمشي فِي حلَّة تعجبه نَفسه مرجل جمته إِذْ خسف الله بِهِ فَهُوَ بتجلجل إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
٢١١٢ - أَبُو هُرَيْرَة
بَيْنَمَا رجل يُصَلِّي إِذْ مرت بِهِ امْرَأَة فَنظر إِلَيْهَا فاتبعها بَصَره فَذَهَبت عَيناهُ
٢١١٣ - أَبُو هُرَيْرَة
بَيْنَمَا رجل رَاكب بقرة إِذْ قَالَت إِنِّي لم أخلق لهَذَا إِنَّمَا خلقت للحرث فآمنت بذلك أَنا وَأَبُو بكر وَعمر وَلَيْسَ ثمَّ
٢١١٤ - جَابر بن عبد الله
بَيْنَمَا عَابِد فِي بني إِسْرَائِيل فِي صومعته إِذْ أشرف فَنظر إِلَى العشب فَقَالَ يَا رب لَو كَانَ لَك حمَار كنت أعابره من هَذَا الْحَشِيش فهم بِهِ نَبِي من الْأَنْبِيَاء أَن يقْتله فَأوحى الله ﷿ إِلَيْهِ أَن ادْعُه فَإِنِّي لست أعْطِيه من الْجنَّة إِلَّا على قدر عقله
٢١١٥ - أَبُو هُرَيْرَة
بَيْنَمَا امْرَأَتَانِ مَعَهُمَا ابناهما جَاءَ الذِّئْب فَأخذ ابْن إِحْدَاهمَا فاختصما فِي الْبَاقِي إِلَى سُلَيْمَان فَقَالَت هَذِه ابْني وَقَالَت هَذِه ابْني فَقَالَ سُلَيْمَان ائْتُونِي بالمدية أشقه بَينهمَا فَقَالَت إِحْدَاهمَا لَا تشقه هُوَ ابْنهَا فَقضى لَهَا

2 / 16