501

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

واجمعهم عَلَيْهِ وَلَا تنشر أمره فَإِنَّهُ لم يزل يُؤثر أَمرك على أمره وأعز عمر ابْن الْخطاب وصبر عُثْمَان بن عَفَّان ووفق عليا واغفر لطلْحَة وَثَبت الزبير وَسلم سَعْدا وَوقر عبد الرَّحْمَن وَألْحق فِي السَّابِقين الْأَوَّلين من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالتَّابِعِينَ لَهُم بِإِحْسَان
٢٠٦٦ - سعد بن أبي وَقاص
اللَّهُمَّ أمض لِأَصْحَابِي هجرتهم وَلَا تردهم على أَعْقَابهم لَكِن البائس سعد بن خَوْلَة يرثى لَهُ رَسُول الله ﷺ أَن مَاتَ بِمَكَّة
فصل
٢٠٦٧ - عبَادَة بن الصَّامِت
اللَّهُمَّ من ظلم أهل الْمَدِينَة وأخافهم فاخفه وَعَلِيهِ لعنة الله وَمَلَائِكَته وَالنَّاس أَجْمَعِينَ لَا يقبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدلا

1 / 505