486

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٩٩٩ - أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ نَامَتْ الْعُيُون وَغَارَتْ النُّجُوم وَأَنت الْحَيّ القيوم لَا يوارى مِنْك ليل سَاج وَلَا سَمَاء ذَات أبراج وَلَا أَرض ذَات مهاد وَلَا بَحر لجى وَلَا ظلمات بَعْضهَا فَوق بعض تدلح على يَدي من تدلح من خلقك تعلم خائنه الْأَعْين وَمَا تخفي الصُّدُور
٢٠٠٠ - حَدِيث
اللَّهُمَّ ساءت حَالنَا وأغبرت أَرْضنَا وهامت دوابنا يَا معطي الْخيرَات من أمائها ومنزل الرَّحْمَة من معادنها ومجري البركات على أَهلهَا بالغيث أَنْت المستغفر الْغفار فنستغفرك للجنايات من ذنوبنا ونتوب إِلَيْك من عوام خطايانا

1 / 490