481

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٩٨١ - ابْن عمر
اللَّهُمَّ اقْسمْ لنا من خشيتك مَا تحول بِهِ بَيْننَا وَبَين مَعَاصِيك وَمن طَاعَتك مَا تبلغنَا بِهِ جنتك وَمن الْيَقِين مَا تهون بِهِ علينا مصائب الدُّنْيَا وَمَتعْنَا بأسماعنا وأبصارنا مَا أَحْيَيْتَنَا واجعله الْوَارِث منا وَاجعَل ثَأْرنَا على من ظلمنَا وَانْصُرْنَا على من عادنا وَلَا تجْعَل مُصِيبَتنَا فِي ديننَا وَلَا تجْعَل الدُّنْيَا أكبر هَمنَا وَلَا مبلغ علمنَا وَلَا تسلط علينا من لَا يَرْحَمنَا
١٩٨٢ - عَائِشَة
اللَّهُمَّ حبب إِلَيْنَا الْمَدِينَة كَمَا حببت إِلَيْنَا مَكَّة وَأَشد وأنقل حماها إِلَى الْجحْفَة اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي مدنا وصاعنا
١٩٨٣ - أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ
اللَّهُمَّ حبب إِلَيّ من يعلم أَنِّي رَسُولك
١٩٨٤ - جَابر بن عبد الله
اللَّهُمَّ إِن نواصينا بِيَدِك لم تملكنا مِنْهَا شَيْئا فَإِذا فعلت ذَلِك بِنَا فَكُن أَنْت ولينا وأهدنا إِلَى سَوَاء السَّبِيل
أنس بن مَالك
اللَّهُمَّ بَارك لنا فِي رَجَب وَشَعْبَان وبلغنا رَمَضَان وأعنا على الصّيام وَالْقِيَام وغض الْبَصَر وَحفظ اللِّسَان وَلَا تجْعَل حظنا مِنْهُ الْجُوع والسهر

1 / 485