454

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

بك من فَجْأَة الشَّرّ فَإِن العَبْد لَا يدْرِي مَا يفجأه
١٨٦٠ - عبد الله بن أبي أوفى
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك مُوجبَات رحمتك وعزائم مغفرتك وَالْغنيمَة من كل بر والسلامة من كل إِثْم وَأَسْأَلك أَن لَا تدع لي ذَنبا إِلَّا غفرته وَلَا هما إِلَّا فرجته وَلَا حَاجَة هِيَ لَك رضَا إِلَّا قضيتها
١٨٦١ - ابْن عمر
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك فِي سَفَرِي هَذَا التقى وَمن الْعَمَل الصَّالح مَا ترْضى اللَّهُمَّ هون علينا السّفر وأطو لنا الأَرْض اللَّهُمَّ أَنْت الصاحب فِي السّفر والخليفة فِي الْأَهْل اللَّهُمَّ اصحبنا فِي سفرنا وأخلفنا فِي أهلنا
١٨٦٢ - زيد بن ثَابت
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك غنى الْأَهْل وَالْمولى وَأَعُوذ بك أَن أَدْعُو على رحم قطعتها

1 / 458