441

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

توكلت وَإِلَيْك أنبت وَبِك خَاصَمت اللَّهُمَّ أعوذ بعزتك لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أَن تضلني أَنْت الْحَيّ الَّذِي لَا يَمُوت وَالْجِنّ وَالْإِنْسَان يموتون
١٨١٣ - أنس
اللَّهُمَّ لَك الشّرف على كل شرف وَلَك الْحَمد على كل حَال
فصل
١٨١٤ - زيد بن ثَابت
اللَّهُمَّ لبيْك وَسَعْديك وَالْخَيْر فِي يَديك ومنك وَبِك وَإِلَيْك اللَّهُمَّ مَا قلت من قَول أَو نذرت من نذر أَو حَلَفت من حلف فمشيئتك بَين يَدَيْهِ مَا شِئْت كَانَ وَمَا لم تشأ لم يكن وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم وَالله على كل شَيْء قدير
١٨١٥ - أَبُو بكر
اللَّهُمَّ رحمتك أرجوا فَلَا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة

1 / 445