438

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٨٠٢ - ابْن عَبَّاس
اللَّهُمَّ إِنَّك رب عَظِيم لَا يمنعك شَيْء مِمَّا خلقت وَأَنت ترى وَلَا ترى وَأَنت بالمنظر الْأَعْلَى وَإِن لَك الْآخِرَة وَالْأولَى وَإِن لَك الْمحيا وَالْمَمَات وَإِن إِلَيْك الْمُنْتَهى والرجعى نَعُوذ بك أَن نزل ونخزي
١٨٠٣ - ابْن عَبَّاس
اللَّهُمَّ تسمع كَلَامي وَترى مَكَاني وَتعلم سري وعلانيتي لَا يحفى عَلَيْك شَيْء من أَمْرِي أَنا الْيَأْس الْفَقِير المستغيث المستجير الوجل المشفق الْمَغْرُور الْمُعْتَرف بِذَنبِهِ أَسأَلك مَسْأَلَة الْمِسْكِين وأبتهل إِلَيْك ابتهال المذنب الذَّلِيل وأدعوك دُعَاء الْخَائِف الضَّرِير من خضعت لَك رقبته وفاضت لَك عبرته وذلل لَك جسده وَرَغمَ لَك أَنفه
فصل
عَليّ بن أبي طَالب
اللَّهُمَّ لَك الْحَمد حمدا دَائِما خَالِدا مَعَ خلودك وَلَك الْحَمد حمدا دَائِما لَا مُنْتَهى لَهُ دون مشيئتك وَلَك الْحَمد حمدا لَا جَزَاء لقائلها إِلَّا رضاك وَلَك الْحَمد حمدا وَعند كل طرفَة عين وتنفس نفس

1 / 442