376

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

أولهنَّ الْإسْكَنْدَريَّة وعسقلان وقزوين وعبادان وَفضل جده على هَؤُلَاءِ كفضل بَيت الله الْحَرَام على سَائِر الْبيُوت
فصل فِي التحذير والوعيد
١٥٢٧ - سهل بن سعد
إيَّاكُمْ ومحقرات الذُّنُوب فَإِن محقرات الذُّنُوب كَمثل قوم نزلُوا بطن وَاد فجَاء ذَا بِعُود وَجَاء ذَا بِعُود حَتَّى إنضجوا خبزتهم وَإِن محقرات الذُّنُوب مَتى يُؤْخَذ بهَا صَاحبهَا يهْلك
١٥٢٨ - أنس بن مَالك
إيَّاكُمْ ومحقرات الذُّنُوب فَإِنَّهَا تَجِيء يَوْم الْقِيَامَة كأمثال الْجبَال وكفارتها الصَّدَقَة
١٥٢٩ - ابْن مَسْعُود
إيَّاكُمْ ومحدثات الْأُمُور فَإِن شَرّ الْأُمُور محدثاتها وكل محدثة بِدعَة وكل بِدعَة ضَلَالَة أَلا وَإِن مَا هُوَ آتٍ قريب وَإِنَّمَا الْبعيد مَا لَيْسَ يَأْتِ
١٥٣٠ - أنس بن مَالك
إيَّاكُمْ وَقَاتل الثَّلَاثَة فَإِنَّهُ من شرار

1 / 380