312

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

أرفعه إِن أَمْسَكت نَفسِي فَاغْفِر لَهَا وَإِن أرسلتها فاحفظها بِمَا تحفظ بِهِ عِبَادك الصَّالِحين
١٢٤٥ - أنس بن مَالك
إِذا دَعَا أحدكُم فليعزم الْمَسْأَلَة وَلَا يَقُولَن اللَّهُمَّ إِن شِئْت فاعطني فَإِنَّهُ لَا مستكره لَهُ
١٢٤٦ - عَامر بن ربيعَة
إِذا رأى أحدكُم من نَفسه وَمن أَخِيه مَا يُعجبهُ فَليدع لَهُ بِالْبركَةِ فَإِن الْعين حق
١٢٤٧ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا اشْترى أحدكُم بيعا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يقبضهُ إِلَّا قَالَه أَو مُشَاركَة شريك أَو توليه
١٢٤٨ - معَاذ بن جبل
إِذا اشْترى أحدكُم الْخَادِم فَلْيَكُن أول مَا يطعمهُ الْحَلْوَى فَإِنَّهُ أطيب لنَفسِهِ
١٢٤٩ - ابْن مَسْعُود
إِذا اشْترى أحدكُم لَحْمًا فليكثر مرقه فَإِن أصَاب لَحْمًا وَإِلَّا أصَاب مرقا وَهُوَ أحد اللحمين
١٢٥٠ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا دَعَا أحدكُم فليؤمن على دُعَائِهِ

1 / 316