255

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

١٠٠٦ - ابْن عمر
إِذا كَانَ النّصْف من شعْبَان فَلَا تَصُومُوا حَتَّى يَجِيء رَمَضَان
١٠٠٧ - عَليّ
إِذا كَانَت اللَّيْلَة من النّصْف من شعْبَان فَقومُوا لَيْلَتهَا وصوموا نَهَارهَا فَإِن الله ﷿ ينزل لغروب الشَّمْس إِلَى سَمَاء الدُّنْيَا فَيَقُول أَلا مُسْتَغْفِر فَأغْفِر لَهُ أَلا مبتلى فأعافيه أَلا مسترزق فأرزقه أَلا كذى كذى حَتَّى يطلع الْفجْر
١٠٠٨ - عَائِشَة
إِذا كَانَت لَيْلَة النّصْف من شعْبَان يغْفر الله لِعِبَادِهِ من الذُّنُوب أَكثر من شعر غنم كلب

1 / 259