252

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٩٣ - ابْن عمر
إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة نَادَى مُنَاد أَيْن خونة الله فَيُؤتى بالنخاسين والصيارفة والحاكة
٩٩٤ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة يدعى الانسان بِأَفْضَل عمله فَإِذا كَانَت الصَّلَاة أفضل عمله دعِي بهَا وَإِذا كَانَ الْجِهَاد أفضل عمله دعِي بِهِ وَإِن كَانَ الصَّوْم أفضله عمله دعِي بِهِ
فصل
٩٩٥ - ابْن عَبَّاس
إِذا كَانَ آخر الزَّمَان يجوز النِّسَاء حوافات من كل زَاوِيَة ويجلسون وَيَقُولُونَ حَدثنَا وَأخْبرنَا فَإِذا رَأَيْتُمْ شَيْئا فاطردوهن وبددوا جمعهن فانهن لَا يجتمعن إِلَّا إِلَى الْفساد النِّسَاء الحوافات الطوافات
٩٩٦ - ابْن عمر
إِذا كَانَ فِي آخر الزَّمَان وَاخْتلفت الْأَهْوَاء فَعَلَيْكُم بدين أهل الْبَادِيَة

1 / 256