247

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٧٠ - أَبُو هُرَيْرَة
إِذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه
٩٧١ - عَليّ
إِذا أحب الله عبدا ابتلاه فَإِن صَبر اجتباه وَإِن رَضِي اصطفاه
قَتَادَة بن النُّعْمَان
إِذا أحب الله ﷿ عبدا حماه الدُّنْيَا كَمَا يحمي أحدكُم مريضه المَاء
٩٧٢ - أنس بن مَالك
إِذا أحب الله ﷿ عبدا صب عَلَيْهِ الْبلَاء صبا وثجه عَلَيْهِ ثَجًّا فَإِذا دَعَا العَبْد قَالَ جِبْرِيل أَي رب اقْضِ حَاجته فَيَقُول تَعَالَى دَعه فَإِنِّي أحب أَن أسمع صَوته فَإِذا دَعَا يَقُول ﷿ لبيْك عَبدِي وَعِزَّتِي لَا تَسْأَلنِي شَيْئا إِلَّا أُعْطِيك وَلَا تَدعُونِي بِشَيْء إِلَّا استجبت فإمَّا أَن أعجل لَك وَإِمَّا أَن أدخر لَك أفضل مِنْهُ

1 / 251