243

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

حَتَّى إِذا فرحوا بِمَا أَتَوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَة فَإِذا هم مبلسون
٩٥٦ - أنس بن مَالك
إِذا أَرَادَ الله ﷿ بِأَهْل بَيت خيرا فقههم فِي الدّين وَوقر صَغِيرهمْ كَبِيرهمْ ورزقهم الرِّفْق فِي معيشتهم وَالْقَصْد فِي نفقاتهم وبصرهم فِي عيوبهم فيتوبوا مِنْهَا وَإِذا أرد ﷿ بهم غير ذَلِك تَركهم هملا
٩٥٧ - عَائِشَة
إِذا أَرَادَ الله ﷿ بالوالي خيرا جعل لَهُ وَزِير صدق إِن نسي ذكره وَإِن ذكر أَعَانَهُ وَإِذا أَرَادَ بِهِ غير ذَلِك جعل لَهُ ونزير شَرّ إِن نسي لم يذكرهُ وَإِن ذكر لم يعنه
فصل
٩٥٨ - مَالك بن الْحُوَيْرِث
إِذا أَرَادَ الله ﷿ خلق عبد جَامع الرجل الْمَرْأَة طَار مَاؤُهُ فِي كل عرق وعضو مِنْهَا فَإِذا كَانَ يَوْم السَّابِع

1 / 247