241

الفردوس بمأثور الخطاب

محقق

السعيد بن بسيوني زغلول

الناشر

دار الكتب العلمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م

مكان النشر

بيروت

٩٤٧ - الْحسن
إِن شَاءَ الله هُوَ ابْن عَليّ إِذا أَرَادَ الله ﷿ بِعَبْد خيرا ألهاه عَن محاسنه وحول مساوئه نصب عَيْنَيْهِ
فصل
٩٤٨ - أنس بن مَالك
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد شرا قيض لَهُ شَيْطَانا قبل مَوته بِسنة فَلَا يرى حسنا إِلَّا قبحه عِنْده حَتَّى لَا يعْمل بِهِ وَلَا يرى قبيحا إِلَّا حسنه عِنْده حَتَّى يعمله بِهِ
٩٤٩ - جَابر بن عبد الله
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد خيرا جعل غشاه فِي نَفسه وثقاة فِي قلبه وَإِذا أَرَادَ الله ﷿ بِعَبْد شرا جعل فقره بَين عيينه
٩٥٠ - مُحَمَّد بن بشير الْأنْصَارِيّ
إِذا أَرَادَ الله بِعَبْد هوانا أنْفق مَاله فِي الْبُنيان وَالْمَاء والطين
٩٥١ - حُذَيْفَة
إِذا أَرَادَ الله ﷿ بالعباد نقمة أمات الْأَطْفَال وأعقر أَرْحَام النِّسَاء فتنزل فيهم النقمَة وَلَيْسَ فيهم مَرْحُوم

1 / 245